logo.jpg

أنقذت روحها من اليأس لتعيش من أجل حياة الآخرين


“تمنيت لو كنت ميتة هنيك ولا اني طالعة من المعتقل” دخلت (رهام) السجن وهي في بداية حملها، وحين خرجت لم يرحمها الأهل والأقارب من اتهاماتهم لها بشرفها، لكن بإصرارها ومساندة زوجها عملت في الدفاع المدني وساعدت من أساء لها، لتثبت للمجتمع الذي تعيش فيه أن الحياة تحتاج لثقة وعزيمة…

إعداد | سلوى عبدالرحمن

المصدر: صحيفة حبر

#ناجيات_أم_ليس_بعد #Survivors_or_not_yet