logo.jpg
  • ناجيات أم ليس بعد

تقرير موجز: في اليوم الدولي للمرأة… إلغاء متواصل لحقوق المرأة الأساسية في سوريا

Updated: Apr 15, 2019


بعد ثمانية أعوام على انطلاقة الثورة السورية، ما تزال أكثر من 10026 أنثى قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري، حيث نشرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريراً أصدرته في الثامن من آذار المنصرم، تقريراً يوثق أعداد المعتقلات والمختفيات على أيدي الجهات الرئيسية الفاعلة في النزاع، على حسب تعبيرها، وذلك منذ آذار 2011 وحتى آذار 2019.

وأشار التقرير إلى أن 8160 أنثى ما زلن رهن الاعتقال في سجون النظام السوري، من بينهن أكثر من 439 طفلة، ليكون النظام السوري هو أكثر الجهات التي تسببت بالاختفاء القسري في سوريا عموماً، وبين النساء خصوصاً.

بدورها ما تزال 471 أنثى قيد الاعتقال على يد قوات سوريا الديمقراطية بينهن 309 طفلة، و489 أنثى على يد التنظيمات الإسلامية المتشددة، تنقسم إلى 426 أنثى على يد تنظيم داعش بينهن 24 طفلة ، و63 أنثى على يد هيئة تحرير الشام من النساء البالغات.

من جهتها تعتقل فصائل في المعارضة المسلحة بحسب التقرير قرابة 906 أنثى، بينهن 65 أنثى و841 سيدة بالغة.

كما وثفت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل ما لا يقل عن 89 أنثى بسبب التعذيب على يد الأطراف المختلفة، حيث قضت 72 منهن في سجون النظام السوري، من بينهن 27 طفلة، و14 على يد تنظيم داعش، وسيدتان في سجون قوات سوريا الديمقراطية، مقابل سيدة واحدة قضت تحت التعذيب في سجون المعارضة المسلحة.

وفي السياق عينه، تناول التقرير أشكال العنف الجنسي الذي تعرضت له النساء في سوريا، حيث تم توثيق وتسجيل ما لا يقل عن 8032 حادثة منذ آذار 2011 وحتى آذار 2019، كانت قوات النظام السوري والميليشيات التابعة له مسؤولة عن 8016 حادثة، من بينها 876 اعتداء جنسي حصل داخل مراكز الاحتجاز، و443 حادثة اعتداء بحق فتيات دون الثامنة عشر. مقابل قرابة السبعة حوادث ارتكبها تابعون لفصائل المعارضة المسلحة، وتسع حوادث عنف جنسي على يد قوات سوريا الديمقراطية.

وأكد التقرير إلى أن اتفاقيات جنيف لعام 1949- النظام السوري مصادق عليها-، والبروتكولين الإضافيين لها لعام 1977 ينصون بشكل واضح على حماية النسا ءمن التهجم على شرفهن وإهانات الكرامة الشخصية والمعاملة المهينة والمذلة، وتشكل ممارسات النظام السوري وأطراف النزاع الأخرى بحسب التقرير "انتهاكاً صارخاً لاتفاقيات جنيف ولأحكام القانون الدولي".

كما أوصى التقرير مجلس الأمن الدولي بإصدار قرار ملزم بالحقوق الأساسية للمرأة، يحميها بشكل قطعي من عمليات القتل العشوائي، وضد أي اعتداء على شرفها- بحسب تعبير المصدر-، ولا سيما ضد الاغتصاب، والإكراه على البغاء، كما طالب التقرير بإيصال مساعدات عاجلة للمشردات قسرياً، وإطلاق سراح المعتقلات فورياً، وإتخاذ فعل حقيقي تجاه كل هذا الكم المرعب من الانتهاكات بحق النساء، التي تهدد أمن واستقرار سوريا والمنطقة لعقود، بحسب التقرير.

المصدر: http://sn4hr.org/arabic/2019/03/08/10919/

#ناجيات_أم_ليس_بعد #Survivors_or_not_yet